Skip to content Skip to footer

نبذة عن مهرجان طيران الإمارات للآداب

يُعَدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب أحد أفضل عشرة مهرجانات أدبية في العالم، إذ يجمع الكتّاب والمفكرين والمتحدثين من حول المنطقة والعالم. وقد تحدث في المهرجان على مدى السنوات السبعة عشرة الماضية أكثر من 2500 من الكتّاب من أكثر من مائة دولة. تمكن المهرجان من الوصول إلى جمهور يزيد عن 380,000 شخص سواء من زوار المهرجان أو عبر البث المباشر. واستضافت جلسات المهرجان مجموعة كبار المتحدثين كل من معالي ريم الهاشمي، شاشي ثارور، وولي سوينكا، سعادة د. علي بن تميم، عزت القمحاوي، أسماء خان، شهلا العجيلي، روث وير، د. سلطان العميمي، جونج تشانج، ڤير داس، عمر طاهر، سعود السنعوسي، شمه البستكي والمزيد

يهدف المهرجان إلى تطوير ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها لدى مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد حصد المهرجان، في دوراته المختلفة، العديد من الجوائز الهامة؛ ومن خلال توفير منصة للمواهب الدولية والمحلية، وما زال المهرجان يشكل المشهد الأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. ...

إضافة للبرنامج الأساسي، يوفر المهرجان فرصة استثنائية للأطفال من خلال البرنامج التعليمي الذي أسهم في تثقيف وتعليم الطلبة عبر الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يطرح المهرجان كل عام العديد من المسابقات الطلابية، باللغتين العربية والإنجليزية، مما يتيح للناشئين تقديم مهاراتهم وعرض مواهبهم في الشعر والقصص والإلقاء. يُقام مهرجان طيران الإمارات للآداب برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، ويُعد المهرجان أبرز مبادرات مؤسسة الإمارات للآداب، التي تأسست عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.

يعود مهرجان طيران الإمارات للآداب في عام 2027.

للتعرف على فعاليات المهرجان والاطلاع على آخر المستجدات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: مهرجان طيران الإمارات للآداب

رسالة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للآداب

مع انطلاق دورة مهرجان طيران الإمارات للآداب لعام 2026، نحتفل بما هو أعمق من القصص والكلمات. نحتفي بالشغف والإبداع والخيال الذي يُحرك عجلة التقدم ويجسّر التواصل بين الناس حول العالم. يجمع المهرجان كل عام بين الكتّاب والمفكرين والقراء، ليذكّرنا بأن الأدب ليس مجرد كلمات على الورق، بل هو أفكار تلهم التغيير، وتشجّع الحوار، وتبني جسور التعارف والتواصل. هو فضاء تلتقي فيه المعرفة بالخيال، حيث يتم البحث عن الأسئلة بقدر البحث عن الإجابات وتتلاقى وجهات النظر المتنوعة لصياغة فهم أعمق وأكثر ثراءً. هذا العام، يعكس المهرجان روح رؤية الإمارات 2031، "نحن الإمارات"، مقدّماً صورة عن طموحنا المشترك لبناء مجتمع متقدم واقتصاد نابض بالابتكار، ومشهد ثقافي يُعدّ نموذجاً عالمياً. ...

المهرجان هو منصة تتحول فيها الأفكار إلى واقع ملموس، حيث تتجلّى قوة السرد وتُستعرض الأساليب المتنوعة التي تصل بها القصص إلى الجماهير وتترك أثرها اليوم. انسجاماً مع روح عام المجتمع، يدعو المهرجان جميع المقيمين في الإمارات للمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع مزدهر، من خلال تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة وتشجيع الإبداع الجماعي. نلتزم، كأمة، بالاستثمار في إمكانيات الأفراد والعائلات والمؤسسات عبر تنمية المواهب، تطوير المهارات، وتحفيز الابتكار. في هذا الإطار، يشكّل المهرجان منصة حيوية تجمع بين الابتكار والتقاليد، مؤكداً أن الأدب يستمر في التطور مع الحفاظ على جذوره العميقة في تراثنا الغني.

نفخر بشكل خاص بتسليط الضوء على الأدب الإماراتي والعربي، مانحين الكتّاب المحليين منصة لمشاركة قصصهم مع الجمهور في الداخل والخارج. ومن خلال الاحتفاء بتراثنا وتشجيع التفاعل مع الأفكار الجديدة، يبرهن المهرجان على أن ثقافتنا تواصل إلهام الناس، وربطهم ببعضهم، وترك أثرها العميق لدى القراء حول العالم.

سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم

رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للآداب،
رئيس هيئة دبي للطيران المدني،
الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة،
رئيس مؤسسة مطارات دبي

رسالة مديرة المهرجان

بمناسبة انطلاق الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحد أبرز عشرة مهرجانات أدبية في العالم، وأهم احتفالية أدبية مُنتظرة في المنطقة، أود أن أشارككم رؤية مؤسسة الإمارات للآداب: أن نبني مجتمعاً يستمد قوته من القراءة وسرد القصص، وأن تكون دولة الإمارات مركزاً أدبياً عالمياً نابضاً بالحياة. أليست هذه غاية تستحق أن نطمح إليها؟

منذ بداياته، كان مهرجان طيران الإمارات للآداب بمثابة بذرة حلم صغيرة، نَمَت لتصبح شجرة وارفة تمتد جذورها في ثقافتنا وتفتح أغصانها نحو العالم. لم يكن مجرد مهرجان أدبي، بل حركة متجددة تثمر عاماً بعد عام، وتغرس حب الكلمة في نفوس الناس من مختلف الأعمار والاهتمامات.

حين أقول «العالم الأدبي»، لا أقصد فئة محددة من عشّاق الكتب أو الكتّاب فحسب، بل أقصد عالمنا نحن جميعاً.

أقصد ذلك الإنسان الذي أتعبه ضجيج المعلومات، فيأتي إلى المهرجان ليحضر جلسة «مستقبل الحقيقة» ليخرج منها بفهم أوضح لكيفية التعامل معها. وأقصد الموظف الشاب الذي يسعى لتطوير ذاته، فيستمع إلى الكاتب سكوت ووكر ليعرف أن «الفشل ليس خياراً». ...

وأقصد أيضاً الآباء والأمهات العرب الذين يحاولون غرس حب اللغة العربية في نفوس أبنائهم في بيئة يغلب عليها استخدام اللغة الإنجليزية، فيجد أبناؤهم في قصص المهرجان صوراً تشبههم وحكايات تشبه أوطانهم.

الكتب تحمل الإجابات التي نبحث عنها جميعاً. لذا، انضموا إلينا لتجدوا إجاباتكم، وتعيشوا حياةً أجمل بفضلها. في عالم قد يبدو منقسماً، ومشوّشاً، ويفتقر إلى التعاطف... تعالوا، واقرؤوا، وقاوموا كلّ ذلك.

أحلام بلوكي

الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب،
مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب
والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر

نبذة عن مؤسسة الإمارات للآداب

مؤسسة الإمارات للآداب، مؤسسة ثقافية غير ربحية، تعمل على دعم الأدب والثقافة وتعزيز دورهما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عبر برامجها ومبادراتها الثقافية المتنوعة.
إيماناً منها بالدور الكبير للأدب في حياة الناشئة تركز المؤسسة على تشجيع الأطفال والناشئين على المطالعة لما تقدمه من متعة وفائدة جمّة، وتتبنى المبادرات والبرامج التي تعزز مهارات الكتابة الإبداعية والتبادل
الثقافي.

تعليقاتك

المشاهدون يحبوننا

اشترك في التحديثات الحصرية!

[mc4wp_form id="461" element_id="style-3"]

لا تفوتوا أي لحظة!

كونوا على إطلاع دائم بكل ما هو جديد، من فعاليات المهرجان ووصولاً إلى الجلسات والكتّاب.. كل هذا وأكثر يصلكم مباشرةً عبر البريد الإلكتروني