انضموا لعضوية أصدقاء المؤسسة للحصول على حسم 20٪ على قيمة تذاكر المهرجان، إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى!

يرحب مهرجان طيران الإمارات للآداب، كل عام، الناس من جميع أنحاء العالم إلى قلب دبي في احتفال يتجاوز حواجز الحدود الجغرافية واللغوية.

في هذا الاحتفال، يقوم المبدعون بالتواصل من خلال أعمالهم لإشعال شرارة الإلهام لدى الجمهور؛ أفكار وآراء متنوعة في أرجاء المكان تصنع خيوطاً وجسوراً تصل بين الثقافات وتنير طريقنا نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

في مكان يتجسد فيه الإبداع، نجتمع على الأمل والإيمان بأن الأدب يمكن أن يوحد العالم.

شهدنا على مر السنوات قدرة المهرجان في بث الفرحة في قلوب العديد من خلال القراءة ورأينا الأدب العربي يسافر من دولة الإمارات حول العالم. يعزز المهرجان التقدير العميق للآدب العربي ويحتفل بثقافتنا الإماراتية الجميلة.

إنه لشرف عظيم أن نكون جزءاً من هذه الرحلة، أن نكون سبباً في الترحيب بالآلاف إلى دبي على شرف الأدب والثقافة.. في هذا العصر الرقمي، لا يزال الأدب هو القوة الأهم في التفاهم والوحدة والتقدم.

 

سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للآداب، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس مؤسسة مطارات دبي

نعيش في عالم يسوده الاضطراب والتشوش. وفي وسط الصراع، أصبحت قدرة الأدب على تخطي الحدود موضع شك في وجه تفوّق السياسة.

ورغم ذلك، تظل القصص أداة قوية للتعبير عن ذواتنا، ولتوثيق تاريخنا، وللحفاظ على تراثنا الثقافي. من خلال قوة الكلمات وعدسة وسائل التواصل الاجتماعي، عشنا أفراح وأحزان، مخاوف ونضالات الآخرين بشكل مباشر وبطريقة غير مسبوقة.

من منصبي كرئيسة تنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، آخذ على عاتقي مسؤولية الحفاظ على إرثنا بينما أعمل مع فريق عملنا على نسخة جديدة من مهرجان الإمارات للآداب تواكب فصلاً جديداً من الحياة.

منذ انطلاق الدورة الأولى للمهرجان، ركزنا على جعله مكاناً حيث يتجسد الإبداع، مما ساهم في بناء مساحة ترحب بالناس جميعاً تحت راية حب الكلمة المكتوبة والمنطوقة، مساحة تتيح لهم القدرة على الانخراط في نقاشات وحوارات تركز على القضايا الملّحة في عصرنا الحالي.

لا شك في أن الابتكار والعولمة هما أساس من أساسيات تطور البشرية، يظل الحوار والتفاهم أداتين حيويتين تساعداننا على تحقيق الأهداف العالمية. نكون في أمس الحاجة إلى التعاطف والتقارب خلال الأوقات العصيبة، لذا نسعى أن نجد في الكتب والفن والموسيقى جوهر التعاطف والبلاغة العاطفية التي تتجاوز الكلمات والألوان والألحان.

وإليكم، أقدم جزيل الشكر والامتنان على دعمكم المستمر للمهرجان وأدعوكم للانضمام إلينا في دورة المهرجان لعام 2024.

تنتظركم قصص وحكايات مميزة وفعاليات لا تنتهي… استعدوا للانطلاق في رحلة تحتفي بالإبداع الإنساني الخالص ستترك تأثيراً ملموساً في حياتكم.

 

 

أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب.

مؤسسة الإمارات للآداب، مؤسسة ثقافية غير ربحية، تعمل على دعم الأدب والثقافة وتعزيز دورهما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عبر برامجها ومبادراتها الثقافية المتنوعة.

إيماناً منها بالدور الكبير للأدب في حياة الناشئة تركز المؤسسة على تشجيع الأطفال والناشئين على المطالعة لما تقدمه من متعة وفائدة جمّة، وتتبنى المبادرات والبرامج التي تعزز مهارات الكتابة الإبداعية والتبادل الثقافي.

هل لديكم أسئلة حول مهرجان الإمارات للآداب لهذا العام؟ يسعدنا تقديم الإجابات الشافية حول فعاليات المهرجان على مدار العام، وبرنامج الأنشطة والفعاليات، والإجابة على الأسئلة المتداولة الأخرى.